18 أكتوبر 2010 - 20:30

التقى آية الله العظمى مكارم الشيرازي جمعا من العلماء العرب من السودان ولبنان وخاطبهم قائلا: ينبغي أن يتم تطوير التواصل بين علماء الإسلام من مختلف البلدان لكي يتم إزالة العقبات التي خلقها الأعداء.

ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء – ابنا – فإن آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي وهو أحد مراجع التقليد الكبار استقبل جمعا من العلماء العرب البارزين من السودان ولبنان وقال لهم مخاطبا: القضية الهامة بالنسبة لنا في الوقت الراهن هي وحدة المسلمين، ونحمد الله أنه توجد الكثير من الآذان الصاغية لها؛ لأن ثقافة القرآن والإسلام يمكنها انقاذ الضالين في عالمنا المعاصر الذين يعانون من مصائب الحضارة المادية المعاصرة.

وأضاف المرجع الشيرازي قائلا: ينبغي أن نوصل إلى أسماع العالم أجمع  هذه الحقيقة وهي أن الإسلام هو دين المحبة والسلام، ولقد أمرنا القرآن الكريم بالتعامل مع غير المسلمين الذي لا يحاربون الإسلام بالمحبة، فيمكننا من خلال هذه الأوامر الاسلامية أن نتعايش الآخرين بسلم ومحبة.

وقال: إن العنف الذي يقوم به المتطرفون والوهابيون لا علاقة له بالإسلام أصلا.

وأضاف قائلا: على المسلمين التكاتف من أجل التخلص من التخلف واتخاذ الخطوات اللازمة للتقدم والتطور العلمي والصناعي، لأن التاريخ يشهد بأن المسلمين هم بناة النهضة العلمية في العالم.

وفي الختام أظهر علماء السودان أملهم أن يزور علماء إيران بلدهم في المستقل القريب لتقوية أواصر الأخوة والمحبة.

...............

انتهى/114